الشيخ عباس القمي
139
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
قد تاب على يديه ستّمائة ألف رجل من المتمرّدين . قال بابافغاني الشاعر في وصفه : مستان اگر كنند فغانى به توبه ميل * پيرى به اعتقاد به از پير جام نيست وله مصنّفات وكتاب ديوان ، وكان جلّ ذلك أو كلّه بالفارسيّة . ومن أشعاره الّتي تدلّ على حسن حاله : أي ز مهر حيدرم هر لحظه در دل صد صفاست * از پى حيدر حسن ما را إمام ورهنماست همچو كلب افتاده أم بر خاك درگاه حسن * خاك نعلين حسين اندر دو چشمم توتياست عابدين تاج سر وباقر دو چشم روشن است * دين جعفر بر حقّ است ومذهب موسى رواست أي موالى وصف سلطان خراسان را شنو * ذرّه اى از خاك قبرش دردمندان را دواست پيشواى مؤمنان است أي مسلمانان تقى * گر نقى را دوست دارم در همه مذهب رواست عسكرى نور دو چشم عالم وآدم بود * همچو مهدى يك سپهسالار در ميدان كجاست قلعهء خيبر گرفته آن شهنشاه عرب * زانكه در بازوى حيدر نامهاى از لا فتاست شاعران از بهر سيم وزر سخنها گفته اند * أحمد جامى غلام خاص شاه اولياست يحكى أنّ السلطان شاه إسماعيل الصفوي المغفور تفاءل يوماً بديوان هذا الرجل لينكشف له حقيقة أحواله فإذا على صدر الصفحة اليمنى هذه الأشعار : أي ز مهر حيدرم . . . الخ « 1 » . وله أيضاً :
--> ( 1 ) مجالس المؤمنين 2 : 39 - 40 ، روضات الجنّات 1 : 293 - 294 ، الرقم 92