الشيخ عباس القمي

133

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

قال أبو جعفر الطبري وذكر عن زيد بن حباب قال : كان عمّار بن زريق الضبّي وسليمان بن قرم الضبّي وجعفر بن زياد الأحمر وسفيان الثوري أربعة يطلبون الحديث وكانوا يتشيّعون ، فخرج سفيان إلى البصرة فلقي ابن عون وأيّوب فترك التشيّع . قال : وكانت وفاته بالبصرة سنة 161 « 1 » انتهى . وقال شيخنا الطريحي في المجمع في لغة الثور : وسفيان الثوري كان في شرطة هشام بن عبد الملك ، وهو ممّن شهد قتل زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام فإمّا أن يكون ممّن قتله أو أعان على قتله أو خذله « 2 » انتهى . توفّي سنة 161 ( قسا ) وقبره في البصرة « 3 » وأخوه المبارك بن سعيد أبو عبد الرحمن الثوري كوفي ، سكن بغداد وحدّث بها عن أبيه وأخيه سفيان وكان أعمى . توفّي بالكوفة في أوّل سنة 180 « 4 » . والثوري - بفتح المثلّثة وسكون الواو - نسبة إلى ثور بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر « 5 » . وكان يقال : إنّه في بني ثور ثلاثين رجلًا ليس منهم رجلًا دون الربيع بن خيثم وهم بالكوفة وليس بالبصرة منهم أحد « 6 » . تذييل : وممّن شارك الثوري في الرواية عن المشايخ أبو نعيم الفضل بن دكين ، ودكين لقب عمرو بن حمّاد بن زهير . وكان الفضل من أهل الكوفة وكان شريك عبد السلام بن حرب في دكّان واحد يبيعان ملاء . ذكره الخطيب وأثنى عليه ووثّقه . وروى عنه قال : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ . وقال أيضاً : كتبت عن نيّف ومائة شيخ ممّن كتب عنه سفيان وروى عن

--> ( 1 ) المنتخب من كتاب ذيل المذيّل : 657 المطبوع في ذيول تاريخ الطبري ج 11 ( 2 ) مجمع البحرين 3 : 238 ( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 128 ( 4 ) تهذيب التهذيب 10 : 28 ، الرقم 49 ( 5 ) اللباب في تهذيب الأنساب 1 : 244 ( 6 ) قال الحموي في المعجم [ 5 : 114 ] : وقد أخرجت مرو من الأعيان وعلماء الدين والأركان ما لم تُخرج مدينة مثلهم ، منهم : أحمد بن محمّد بن حنبل الإمام ، وسفيان بن سعيد الثوري مات وليس له كفن واسمه حيّ إلى يوم القيامة ، وإسحاق بن راهويه ، وعبد اللَّه بن المبارك وغيرهم