الشيخ عباس القمي

117

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

كبار مشايخ خراسان من علماء القرن الثالث . له من التصانيف نوادر الأصول ، وعلل الشريعة ، حكي أنّهم نفوه من ترمذ وأخرجوه منها وشهدوا عليه بالكفر وذلك بسبب تصنيفه كتاب الولاية وكتاب علل الشريعة ، وقالوا إنّه يقول : إنّ للأولياء خاتماً كما أنّ للأنبياء خاتماً ، فجاء إلى بلخ فقتلوه بسبب مخالفته إيّاهم على المذهب « 1 » . ويطلق أيضاً على أبي جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الترمذي الفقيه الشافعي البغدادي المتوفّى سنة 295 ( رصه ) « 2 » . والترمذي : نسبة إلى تِرْمِذ ، مدينة قديمة على طرف نهر بلخ الّذي يقال له : جيحون ، وفيه ثلاث لغات أشهرها كسر التاء والميم « 3 » . التستري - بضمّ أوّله وسكون ثانيه وفتح ثالثه - 136 نسبة إلى تستر بلدة من كور الأهواز من خوزستان ويقال لها شوشتر بها قبر البرّاء بن مالك الأنصاري أخو أنس بن مالك « 4 » وهو الّذي شهد المشاهد كلّها مع رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله إلّا بدراً ، وكان شجاعاً مقداماً وتقدّم في أبو دجانة الإشارة إلى ذلك ، وكان من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام « 5 » . ينسب إليها جماعة كثيرة : منهم : أبو محمّد سهل بن عبد اللَّه التستري من كبار الصوفيّة ، لقي ذا النون المصري وسكن البصرة زماناً وعبادان مدّة . ولد سنة 200 ، وتوفّي بالبصرة سنة 283 أو 273 « 6 » ويأتي في ذو النون ما يتعلّق به . ومنهم شيخنا الأجلّ عزّ الدين المولى عبد اللَّه بن الحسين التستري ، قال المجلسي

--> ( 1 ) طبقات الشافعية الكبرى 2 : 245 ، الرقم 59 ، لسان الميزان 5 : 308 ، الرقم 1033 ( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 334 - 335 ، الرقم 544 ( 3 ) مراصد الاطّلاع 1 : 259 ( 4 ) معجم البلدان 2 : 29 - 30 ( 5 ) تنقيح المقال 1 : 162 ، الرقم 1243 ( 6 ) وفيات الأعيان 2 : 149 - 150 ، الرقم 265