الشيخ عباس القمي
111
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
پيركلي زين الدين محمّد بن پير عليّ محيي الدين 125 حكي أنّه كان من قصبة بالي كسرى ونشأ في طلب المعارف والعلوم ، وعكف على التحصيل والإفادة والتصدّي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوعظ ، فوّض إليه تدريس المدرسة الواقعة بالقصبة فكان يدرّس تارة ويعظ أخرى ، فقصده الناس من كلّ فجّ عميق وانتفع الناس بوعظه ودرسه ، له مصنّفات ، منها : شرح لبّ الألباب للبيضاوي . توفّي سنة 981 ( ظفا ) وهو مكبّ على التحصيل والعبادة . البيروني - انظر أبو الريحان . البيضاوي القاضي ناصر الدين عبد اللَّه بن عمر بن محمّد بن عليّ 126 الفارسي الأشعري الشافعي ، المفسّر المتكلّم الأصولي صاحب التفسير المسمّى ب « أنوار التنزيل » الّذي هو في الحقيقة تهذيب الكشّاف وتنقيحه . حكي إنّ هذا الكتاب صار منشأ ترقّياته وسبب تقرّبه عند سلطان ذاك العصر واختصاصه بمنصب القضاء ، وذلك أنّه كان قد بعث إليه بكتاب تفسيره المذكور فاستحسنه منه وأشار إليه بأن يطلب منه شيئاً بإزاء هذا العمل ، فقال : أريد قضاء البيضاء لكي أترفّع به بين أهل دياري الّذين كانوا ينظرون إليَّ بعين التحقير . وقيل : أنّه قد استند في إنجاح هذا المقصد بذيل همّة الشيخ العارف الأوحد الخواجة محمّد الكنجائي الّذي كان الملك من مريديه ، ويزوره في ليالي الجمعات ، فقبل الشيخ ذلك ، ولمّا اجتمع بالملك قال : إنّ استدعائي من حضرة الملك في هذه الليلة أن يقطع قطعة من رباع جهنّم لشخص يتوقّعها من جنابك ، فاستكشف الملك عن مراد الشيخ فقال : إنّ فلاناً أراد أن تمنحه منشور قضاء مملكة فارس ، فأجابه الملك إلى مسئوله . . . الحكاية . وله أيضاً لبّ اللباب ، والطوالع ، والمنهاج ، وشرح المصابيح ، وغير ذلك . توفّي بتبريز سنة 685 ( خفه ) « 1 » .
--> ( 1 ) روضات الجنّات 5 : 134 ، الرقم 464