الشيخ عباس القمي
106
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
شفير الوادي فوقع في روعي أنّه الإمام عليّ عليه السلام فقلت : يا سيّدي يا أمير المؤمنين فقال : هات يدك فمددت يدي فقبض عليها وجذبني وألقاني على الجرف ثمّ أماط النار عن وركي بيده الشريفة فانتبهت مرعوباً وأنا كما ترون ، فإذا هو لم يسلم من النار إلّا ما مسّه الإمام عليه السلام ، ثم مكث في منزله ثلاثة أشهر يداوي ما أحرق منه بالمراهم حتّى برئ ، وكان بعد ذلك قلّ أن يذكر هذه الحكاية لأحد إلّا أصابته الحمّى « 1 » انتهى . وكان رحمه الله من أساتيذ الشيخ حسن بن سليمان الحلّي وابن فهد الحلّي وكان من تلامذة فخر المحقّقين والشيخ الشهيد - رضوان اللَّه عليهم أجمعين « 2 » - والنيلي نسبة إلى النيل بالكسر وهي قرية بالكوفة وبلد بين بغداد وواسط كما في القاموس ، وبلدة على الفرات بين بغداد والكوفة ، خرج منها جماعة من العلماء وغيرهم ، والأصل فيه نهر حفره الحجّاج بن يوسف في هذا المكان ومخرجه من الفرات وسمّاه باسم نيل مصر ، وعليه قرى كثيرة . البهاء زهير الوزير أبو الفضل بهاء الدين زهير بن محمّد بن عليّ المهلّبي المصري 118 كان من فضلاء مصر وأحسنهم نظماً ونثراً ، ومن أكبرهم مروّة ، له ديوان مطبوع . توفّي بمصر سنة 656 « 3 » . البهاء السنجاري أبو السعادات أسعد بن يحيى بن موسى 119 الفقيه الشافعي الشاعر ، غلب عليه الشعر واشتهر به وطاف البلاد ومدح الأكابر . حكي أنّه كان له صاحب وبينهما مودّة أكيدة ، ثمّ جرى بينهما عتاب انقطع ذلك الصاحب عنه فسير إليه يعتبه لانقطاعه فكتب إليه بيتي الحريري في المقامة 15 :
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل 3 : 436 ( 2 ) روضات الجنّات 4 : 347 ، الرقم 410 ( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 81 ، الرقم 233