عبد الستار البكري الهندي

869

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

الفرغلي الأنصاري الطحطاوي ، والشيخ محمد الدمنهوري ، والشيخ حسنين الغمري . ولتأهله واستعداده قام بوظيفة تدريس اللغة العربية بدلا عن شيخه الشيخ حسنين بوظيفة الملازم الثاني ، وذلك سنة 1254 ه ، فقرأ لإخوانه كتاب « مغني اللبيب » ، ثم ترقى إلى رتبة الملازم الأول في مدرسة المهندسخانه ببولاق بوظيفة تدريس اللغة الفرنساوية وتصحيح تراجم الكتب الرياضية ، وكان قد أخذ مبادئ الهندسة والحساب والتاريخ والجغرافيا عن أساتذة من المعلمين الفرنساوية الذين كان يجذبهم إلى الديار المصرية مغناطيس مكارم العزيز محمد علي باشا منهم : المعلم شانان ، والمعلم كوت ، والأديب دوزول ، وأخذ علم الإدارة الملكية عن الأفوكاتو موسيو سولون الذي أحضره المرحوم محمد علي لهذا الغرض في سنة 1258 ه . [ وترقى ] « 1 » المترجم في هذه السنة إلى رتبة اليوزباشي ، وكان قد أخذ الفقه الحنفي بمدرسة الألسن عن مفتي الأحكام الشيخ خليل الرشيدي ، فحضر عليه كتاب « ملتقى الأبحر » ، وكان مع قيامه بوظائفه يحضر دروس الأزهر ، فحضر به « الدر المختار » على الشيخ الرشيدي ، وحضر عدة كتب على الشيخ أحمد المرصفي ، والشيخ المنصوري ، والشيخ التميمي المغربي ، والشيخ المبلط . وفي سنة 1249 ه انتقل إلى قلم الترجمة تحت نظارة كاني باشا ورئاسة رفاعة بيك . وفي سنة 1265 ه تعين في ترجمة ديوان المدارس في ابتداء ولاية سعيد باشا سنة 1270 ه جعل رئيس قلم عرض‌حالات بديوان المالية ، ثم جعل

--> ( 1 ) في الأصل : وتر . والتصويب من الخطط التوفيقية ( 11 / 69 ) .