عبد الستار البكري الهندي

945

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

فوائد بديعة لا توجد في كتاب ، وكذا رأيت « شرح الإقناع » و « التصريح » ، و « شرح عقود الجمان » للمرشدي ، و « شرح جمع الجوامع » الأصولي وغيرها . وصنف تصانيف عديدة منها ما كمل ومنها ما لم يكمل لاخترام المنيّة له في سن الشّبيبة ، فمنها : « حاشية على شرح المقنع » وصل فيها إلى الشركة ، وهي مفيدة جدا ، ومما كمل « شرح الجوهر المكنون في الثلاثة الفنون » للأخضري ، في المعاني والبيان والبديع . ومنها : « إبداء المجهود في جواب سؤال ابن داود » ، وذلك أن تلميذه الشيخ عبد اللّه بن داود سأله عن القول المرجوح وعن المقلّد المذهبيّ وعن الناقل المجرّد . ومنها : « القول السديد في جواز التقليد » ، ومنها : « زوال اللّبس عمّن أراد بيان ما يمكن أن يطلع اللّه عليه أحدا من خلقه من الخمس » ، وله قصائد بليغة ومقطعات عديدة منها قصيدة غزلية أولها : هام قلبي بكامل في الجمال * ناقص الخصر جيده كالغزال وأخرى أولها : هجر المنام جفون صبّ ناحل * يرعى النّجوم بغيث دمع هاطل وأخرى مقصورة أولها : [ آه ] « 1 » لجسم ما له غير الضّنا * مضاجع ومهجة من الهوى وأخرى قالها في مرض موته ، أولها : دع ذكر زينب عنك واهجر واصدد * واقطع حبال الوصل عنها [ واجدد ] « 2 » وأخرى ترسّل قالها فيه أيضا ، أولها :

--> ( 1 ) في الأصل : آها . والتصويب من السحب ( 2 / 684 ) . ( 2 ) في الأصل : وجدد . والتصويب من السحب ، الموضع السابق .