عبد الستار البكري الهندي
928
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
أخبرني بهذه الحكاية أحد التلامذة وهو الشيخ علي كمال الطائفي . وبالجملة : فقد كان المذكور من أشد أهل زمانه ذكاء وفطنة لو لم يخلد إلى البطالة ، وشرح « سلّم العروج في المنازل والبروج » لشيخ شيخ شيخه الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الأحسائي سمّاه : « مرقاة السّلم » ، وكان ينظم الشّعر ، وسوّد مسوّدات شتى لم يبيّض منها غير « شرح السّلّم » المذكور ، وحاز كتبا نفيسة كثيرة من جميع الفنون بحيث كان يشتري بعض التّركات جملة ، وتولى قضاء سوق الشيوخ « 1 » وخطابتها بعد أخيه المرحوم الشيخ عبد اللطيف - الآتي ترجمته - ، وصار له جاه تام عند الحكام ، وكلمة نافذة ، وانفرد في تلك الجهة بالحلّ والعقد إلى أن توفي فيها سنة 1254 ه أربع وخمسين ومائتين وألف ، رحمه اللّه ، آمين . اه . نقلته من طبقات ابن حميد بلفظه « 2 » . « 705 » - الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان بن رزين الرّزينيّ الحنظليّ ، الحنبلي . قال الشيخ محمد بن فيروز : هو من أهل [ أثيفية ، ويقال : أثيثية ] « 3 »
--> ( 1 ) سوق الشيوخ : مدينة على ضفة الفرات . والشيوخ : هم آل السعدون شيوخ المنتفق ؛ عشيرة معروفة ، يرجع أصلهم إلى المنتفق بن عامر بن عقيل ، من بني عامر بن صعصعة ( هامش السحب 2 / 533 - 534 ) . ( 2 ) السحب الوابلة ( 2 / 531 - 534 ) . ( 705 ) - الشيخ عبد العزيز الرزيني ( ؟ - 1179 ه ) . أخباره في : السحب الوابلة ( 2 / 540 - 544 ) ، وعلماء نجد ( 2 / 473 - 475 ) . ( 3 ) في الأصل : أثيفة ويقال أثيثة . والمثبت من السحب ( 2 / 541 ) . وأثيثية وأثيفية : تصغير أثفية ، واحدة الأثافي ، وهي الحجارة التي تنصب ويوضع فوقها القدر عند الطبخ ، وهي بلدة بين ثلاث أكمات تشبه الأثافي ، من بلدان الوشم من بلاد نجد ، مشهورة معروفة بهذه التسمية منذ الجاهلية ، في ديار بني تميم ، وقد نصّ علماء اللغة على قلب الثاء فاء ؛