عبد الستار البكري الهندي

918

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

معاونا بمديرية الشرقية وسنّه إذ ذاك دون العشرين تقريبا ، حفظه اللّه ، آمين . « 691 » - الأمير [ الفاضل ] « 1 » عبد اللّه بيك السيد . وأصله من أهالي العجميين ؛ قرية من مديرية الفيوم . وقد تربى في ظل نعم العائلة المحمدية ، وحاز قصب السبق من بين أقرانه في مدرسة الألسن « 2 » تحت نظارة رفاعة بيك ، وأتقن فنونها وفنون الإدارة الملكية ، وشهد له أقرانه بالألمعية والعرفان ، وسافر إلى بلاد فرانسا ليتقن علم الإدارة ، فأقام هناك مدة طويلة حتى تمكن غاية التمكن ، وحضر إلى مصر بالشهادات الكافية ، فتعين أولا لتدريس علم الإدارة بالمحروسة ، ثم توظف بمدرسة المهندسخانه ببولاق ، ثم جعل من أعضاء القومسيون الذي تشكّل في عهد المرحوم عباس باشا للنظر في دعوى أقامها على الحكومة شخص إفرنجي يدعى : الخواجة روشتي ، تتعلق بمادة احتكار صنف السنامكي ، ثم جعل ناظرا على قلم التوصيات بالخزينة المصرية ، ثم رئيسا على مجلس التجار بالإسكندرية ، ثم من أعضاء القومسيون الذي تشكّل تحت إدارة أدهم باشا لتسوية [ ديون ] « 3 » المرحوم

--> ( 691 ) - الأمير عبد اللّه بيك السيد ( ؟ - ؟ ) . أخباره في : الخطط التوفيقية ( 14 / 36 - 37 ) . ( 1 ) في الأصل : الفاضر . ( 2 ) مدرسة الألسن : أنشئت عام 1836 ، ويرجع الفضل في إنشائها إلى رفاعة رافع الطهطاوي ، أحد أعضاء الإرساليات ، وكان أول مقر لها بقصر الألفي بالأزبكية ، وعهد بنظارتها إلى رفاعة الطهطاوي ، وقد ألغيت المدرسة بعد عهد محمد علي وأنشئت من جديد عام 1952 م ( الموسوعة العربية الميسرة ص : 1671 ) . ( 3 ) في الأصل : ديوان . والتصويب من الخطط التوفيقية ( 14 / 37 ) .