عبد الستار البكري الهندي

882

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

أخذ العلم عن أجلّاء عصره ، منهم : الشيخ عبد العليم الفيومي ، البصير بقلبه ، الموجود مقامه في زاويته المشهورة في الحارة الدويدارية بمصر من خط الأزهر ، وكان مقرئ درسه ، ولما دخل الفرانساوية مصر رحل إلى منية ابن خصيب من صعيد مصر فأقام بها مدة ، ثم عاد إلى القاهرة واشتغل بقراءة العلم بالأزهر كما كان ، إلى أن توفي بها ، ودفن ببستان العلماء من قرافة المجاورين بقرب ضريح الشيخ علي العدوي المالكي المعروف بالصعيدي . ونشأ ابنه محمد بليغ أفندي بالأزهر ، وتلقى بعض العلوم والفنون به ، ثم بالمدارس الملكية ، ومهر في العلوم الرياضية إلى أن صار من المهندسين ، والتحق بخدمة الحكومة وترقى في رتبها ، ثم رحل إلى الحجاز فولد له هناك عبد اللّه المترجم - أي فكري أفندي - في أوائل ربيع الأول سنة 1250 ه . ثم رجع والده إلى القاهرة واستمر في خدمة الحكومة ، إلى أن صار إلى وظيفة مفتش هندسة الجيزة والبحيرة ، فتوفي بها بعد قليل في 29 شوال سنة 1261 ه . وكان له أذكار وأوراد يواظب عليها .