عبد الستار البكري الهندي
67
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
10 . تقريظ الكتاب . قرظ الكتاب الشيخ محمد حيدر النعمي الملحاوي بقوله « 1 » : الحمد للّه . اطلع العبد الحقير حليف التقصير ، عيبة العيوب وظرف الذنوب ، راجي من ربه غفران الذنوب والمساوي ، محمد حيدر النعمي الملحاوي ، على مؤلف شيخنا العلامة المحقق ، والبحر المتدفق ، كشاف اللطائف ، وبحر الظرائف ، الخريت الماهر ، والملّاح الشاطر ، من انعقدت على فضله الخناصر ، وتحقق لكل أديب أنه كم أبقى الأول للآخر ، من يقصر عن معارفه مؤلف « الشقائق النعمانية » ، والماوردي في « الآداب السلطانية » ، والقاضي الفاضل في « رسائله السبحانية » ، الشيخ المؤرخ الجليل ، والحسام المشرفي ، مولاي عبد الستار بن عبد الوهاب الصديقي الحنفي ، الذي ليس له في عصره مثيل ، مؤلف « فيض الملك الوهاب » الذي تطاولت لسماعه كافة ذوي الألباب ، فما « حدائق الزهر » و « قطف الثمر » ، وما « ريحانة الألباء » وطيب السمر ، وما « السلافة » والسلاف و « يتيمة الدهر » ، بل ما « قلائد العقيان » و « عقود الدرر » ، وما « التاج المكلل » و « نثر الجوهر » ، وما عطر تسميه الصبا ونسمة السحر ، وما « البدر الطالع » مع الصبح إذا أسفر ، بل ما « العقيق اليماني » والجواهر الحسان ، وما « البرق اليماني » ، وما غربال الزمان مع « عقود الجمان » ، وما « خلاصة العسجد » و « العقد المفصل » ، وما
--> ( 1 ) فيض الملك المتعالي ( ص : 2073 ) .