عبد الستار البكري الهندي
4
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
وقد غطى المؤلف أعيان حواضر العالم الإسلامي في زمنه ، فترجم لأعيان أهل الحجاز وبلاد الشام ، ومصر ، والعراق ، والأحساء ، والمغرب ، والهند ، وجاوة . وأكثرهم من أهل الحجاز . وقد عانى المؤلف في سبيل جمع هذه المادة العلمية في هذا الكتاب ، حيث قال « 1 » : وقد قاسيت أيام تأليفه ما أوهن عظمي ، وأعظم همي ، فكدت مما كادني الزمان أطوي عن التأليف كشحا ، ومما ضربه عليّ من خيمة الأحزان أضرب عن ذلك صفحا . أه . وقد قدمنا بين يدي الكتاب دراسة وافية عنه ، وقسمنا هذه الدراسة إلى مقدمة وستة مباحث : ففي المقدمة تكلمنا عن مقاصد البحث في كتاب « فيض الملك المتعالي » . وفي المبحث الأول : ذكرنا ترجمة المؤلف : ( من ترجم له ، اسمه ونسبه ، أصله ، أسرته ، ولادته ، نشأته ، طلبه للعلم ، شيوخه ، رحلاته ، دروسه ، عمله ، تلاميذه ، مؤلفاته ، ثناء العلماء عليه ، مكتبته ، وفاته ، ذريته ) . المبحث الثاني : ذكرنا فيه التعريف بكتاب فيض الملك المتعالي : ( عنوان الكتاب ، التحقق من نسبة الكتاب للمؤلف ، تاريخ تأليف الكتاب ، منهج المؤلف في كتابه : « فيض الملك المتعالي » ، أمانته في النقل ، معاناة المؤلف في مؤلفه ، أهمية الكتاب ، الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب ، من فوائد الكتاب ، تقريظ الكتاب ، أثر الكتاب فيمن جاء بعده ، ملاحق الكتاب ) .
--> ( 1 ) فيض الملك المتعالي ( ص 2069 ) .