عبد الستار البكري الهندي
35
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
ورحل إلى المدينة المنورة ، فأخذ عن الشيخ عبد القادر بن أحمد الطرابلسي ، وعن السيد جعفر بن إسماعيل البرزنجي ، وعن الشيخ محمد بن الدسوقي مفتي المالكية ، والسيد محمد سعيد بن محمد الظاهري المدني ، والشيخ عثمان بن عبد السلام الداغستاني مفتي الشافعية « 1 » . ثم سافر إلى الطائف ، فأخذ عن الشيخ عبد المطلب الطائفي والشيخ عبد الحفيظ القاري الحنفي « 2 » . واعتنى أثناء الطلب وفي رحلاته بجمع تراجم مشايخه وأقرانهم ومشايخهم ، فتحصل له الشيء الكثير ، وقد أودعها كتبه ، ومنها كتابنا هذا « فيض الملك المتعالي » . ولم يترك شيخا من مشايخه إلا وترجم له في مصنفاته . 10 . دروسه : كان يدرّس صحيح البخاري عند باب المحكمة الشرعية بعد صلاة العصر ، وكان بعض الطلاب يحضرون دروسه في خلوته برباط الداودية « 3 » ، فكان يدرّسهم في التفسير والحديث ومصطلحه « 4 » .
--> ( 1 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) . ( 2 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) . ( 3 ) رباط الداودية : يعرف برباط الوزير داود باشا ، ويقع في باب العمرة بالمسجد الحرام ، وهدم في التوسعة السعودية للمسجد الحرام سنة 1375 ه ( تاريخ مكة المكرمة في عهد الأشراف آل زيد ص : 336 ) . ( 4 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 438 ) .