عبد الستار البكري الهندي
34
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
ونسخ عشرات من الأثبات والمشيخات والمعاجم والمسلسلات وكتب الطباق . وكتب بخطه العشرات من هذه الكتب منها : صلة الخلف للروداني ، وأسانيد الفقه لابن حجر الهيتمي ، وثبت الشهاب النحراوي ، وبرنامج شيوخ السيد مرتضى الزبيدي ، وثبت الأمير ، وثبت الشنواني ، وثبت الحفني ، والأوائل السنبلية ، وأثبات الحسن العجيمي المتعددة ، وإتحاف الأكابر بمرويات عبد القادر ، والجواهر الغوالي في الأسانيد العوالي ، وحصر الشارد ، والنفس اليماني ، والشموس الشارقة ، وثبت الكمشخانوي ، والعقد الفريد للأروادي ، وطبقات الشافعية للشرقاوي ، وغير ذلك . واجتمع بمفتي الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي « 1 » ، وترجم لجملة من علماء مصر . فلما قدم إلى مكة الشيخ محمد بخيت زاره الشيخ عبد الستار ، وقدم له كتابه « نور الأمة » وجزءا من كتابه « فيض الملك المتعالي » ، فتناولهما منه الشيخ بخيت ، ووقع نظره على ترجمة حياته من نشأته إلى أن تولى الإفتاء ، فالتفت إلى الشيخ عبد الستار ، وشكره وطلب منه إبقاء الكتابين ليتصفحهما ، فظلا عنده إلى قرب عودته إلى مصر « 2 » .
--> ( 1 ) انظر ترجمته في فيض الملك المتعالي ( ترجمة : 1590 ) . ( 2 ) سير وتراجم ( ص : 222 ) .