عبد الستار البكري الهندي

161

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

وله مؤلفات فيها من الأسئلة والأجوبة العجيبة . « 23 » - الشيخ أحمد الدمياطي ، الشافعي . مفتي مكة ، والمدرّس بالحرم الشريف المكي . ولد سنة . . « 1 » ، وكان من الأفاضل أهل الإقبال ، وتولى الإفتاء بها بعد موت مفتيها الشيخ محمد سعيد قدسي المكي . ومن شيوخه : حسن القويسني ، وإبراهيم البيجوري ، وعثمان الدمياطي ، وعبد الغني الدمياطي ، وغيرهم . وكان يحضر دروسه جملة من أكابر العلماء ، لما يوجد فيه من مكارم الأخلاق ، وتولى الإفتاء بمكة المشرفة ، وصار يشار إليه بالبنان . وكان يسمى حمامة الحرم ؛ لكثرة دروسه ومواظبته فيها على خمس دروس في اليوم والليلة ، وكان ابن أخت الشيخ عثمان الدمياطي المكي . وكان دائما يكرر : نعم الإقامة بمكة والوفاة بطيبة . ومن أعظم مشايخه : الشيخ عبد الغني المدرّس بجدة ، وقد جاور بالأزهر مدة حتى درس فيه ، وتوجه إلى المدينة المنورة لزيارة النبي « 2 » عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ، وقرأ حاشية « البردة » لشيخ الإسلام الباجوري بالروضة المعطرة ، وبعد أن ختمها توفي سنة 1270 ه سبعين ومائتين وألف ،

--> ( 23 ) - الشيخ أحمد الدمياطي ( ؟ - 1270 ه ) . أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 150 - 151 ) ، والمختصر من نشر النور والزهر ( ص : 88 - 89 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 430 - 431 ) ، ونظم الدرر ( ص : 115 ) . ( 1 ) لم تذكر السنة في الأصل . ( 2 ) الأصح أن يقال : زيارة المسجد النبوي الشريف ، للحديث الصحيح الوارد في ذلك : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " .