عبد الستار البكري الهندي

139

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

والرجوع إلى أهل الذكر فيه ، وقد تحرى فيما نقله فيها من المذاهب الأربعة طريق الحق ومعتمد كتب المذاهب ، كما تحقق كل ذلك لما عرضت علينا بمجلس حلوان في يوم الجمعة 19 رجب سنة 1319 ه حيث انتقلنا من مصر إلى المدينة المذكورة ، وقد حضر مجلس التلاوة أفاضل من الأزهر وسماها : « دليل المسافر » ، ومنها : « القول الفصل في قيام الفرع مقام الأصل » ، وقد طبعت في سنة 1319 ه ، حفظه اللّه آمين . « 9 » الشيخ إبراهيم الخربتاوي . نسبة إلى خربتا ؛ - قرية قديمة من قرى مصر بمديرية البحيرة في قسم النجيلة ، واقعة على شاطئ ترعة أمين آغا « 1 » الغربي في جنوب قرية بيبان ، وفي شمال شبرى وسيم وغربي قرية كوم حمادة وغربي بحر رشيد ، وكانت قديما تعرف باسم أرباط ، وكانت كرسي خط يعرف باسمها - . الشافعي ، شيخ المشايخ العظام ، ونخبة العلماء الأعلام ، العالم العامل ، والفاضل الواصل . كان أعجوبة الزمن في العلم ، والآداب والتدريس ، وكان أحفظ أهل وقته في كل وقت ، رئيس استضاء بنوره الأزهر ، ونادى

--> ( 9 ) - الشيخ إبراهيم الخربتاوي ( ؟ - 1259 ه ) . أخباره في : نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر ( 1 / 46 - 49 ) . ( 1 ) آغا : مصطلح من أصل فارسي ، ويعني السيد ، وقد استعمله العثمانيون لدلالات كثيرة ، منها أنها كانت تطلق على الضباط الأميين مثل الانكشارية الذين لا يحتاج عملهم إلى معرفة القراءة والكتابة ، ومنها أيضا صاحب المنصب الكبير ، وفي الفترة الأخيرة من العهد العثماني أصبح يطلق على الإنسان الكريم صاحب المكانة العالية ، وصاحب الفضيلة ( المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص : 15 - 16 ) .