عبد الستار البكري الهندي
136
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
« للوقائع المصرية » مع مباشرة أعمالها في منزله بمشاركة شقيقه الفاضل العلامة الكامل الشيخ محمد بن عبد الرحيم محرّرها الثاني وأحد المدرسين بالأزهر ، ثم لزم بيته إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى وهو صائم في ضحى يوم الاثنين السابع عشر من رمضان سنة 1302 ه اثنين وثلاث مائة بعد الألف . وكان عالي الهمة ، عفيف النفس شريفها ، سخي اليدين ، طلق الوجه ، يؤثر من قصد بيته على نفسه مع شدة اضطراره ، رحمه اللّه رحمة واسعة ، آمين . وطهطا : بطاءين مهملتين بينهما هاء وفي آخره ألف لينة ، هكذا يستعمله العلماء في كتبهم قديما وحديثا ، وتستعمله العامة والعلماء أيضا في كلامهم بالحاء المهملة بدل الهاء ، وهو اسم لمدينة شهيرة بمديرية جرجا في غرب البحر الأعظم ، وهي رأس القسم الذي يلي مديرية سيوط « 1 » . ومنها ابن عم المترجم : « 7 » العلامة الأكمل ، والفهامة الأمثل ، الشيخ أحمد بن أحمد الرفاعي - ابن قاضي مديرية جرجا الآن - . وهو أول من تقلد بوظيفة القضاء من هذه العائلة . وأصل هذه العائلة من
--> ( 1 ) أسيوط ( سيوط ) : مدينة بمصر ، أكبر مدن الصعيد ، تقع غرب النيل ، وهي مركز تجاري على النيل ، وبها تمر الطريق المعبدة الرئيسية والأخرى الحديدية والتي تربطها بالقاهرة شمالا وبأسوان جنوبا . وكانت تسمى قديما ( ليكو بوليس ) ( الموسوعة العربية الميسرة ص : 164 ، وموسعة المدن العربية ص : 489 ) . ( 7 ) - أحمد الرفاعي الطهطاوي ( ؟ - ؟ ) . أخباره في : الخطط التوفيقية ( 13 / 52 ) .