عبد الستار البكري الهندي
131
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
أدرك الجهابذة « 1 » الفخام ، وحضر على شيخ الإسلام الباجوري « 2 » حضور تبرك « 3 » وإجلال ، وإلا فمشايخه لا يحصون بلا كلام ؛ منهم : العلامة الشيخ ثعيلب ، والعلامة محمد بن محمود الجزائري ، والشيخ محمد صالح البخاري ، والشيخ محمد الأمير الكبير ، والشيخ محمد المهدي الكبير ، والشيخ عبد الوهاب البخاتي ، والشيخ محمد الفضالي ، والسيد حسن البقلي ، والبرهان حسن القويسني ، وأحمد الدمهوجي ، وأحمد الزيادي ، والشيخ محمد قش الغرقي الزكي محشّي كتاب « المعجم » للميرغني ، والشيخ أحمد الاصطنهاوي ، والشيخ أحمد التميمي المغربي . ومن مؤلفاته : « حاشية - في مجلدين - على شرح الشيخ إبراهيم الباجوري لعقيدة الشيخ محمد السباعي » ، و « شرح على منظومة الشيخ محمد بليحة » في التوحيد ، و « رسالة في الطب » مستخرجة من « المواهب » ، و « رسالة في المناسك » على المذاهب الأربعة ، و « حاشية على فضائل رمضان للأجهوري » ، و « ديوان خطب » ، و « بلوغ المقصود مختصر السعي المحمود في تأليف العساكر والجنود » . وكان مشغولا قبل وفاته بعشر سنين بوضع « حاشية على تفسير أبي السعود » « 4 » وصل فيها تسويدا إلى آخر القصص ، وتبييضا إلى قوله في سورة
--> ( 1 ) جمع جهبذ ، وهو النقاد الخبير . ( 2 ) صاحب الترجمة السابقة . ( 3 ) في الأصل : كتب : تضلع . وقد شطب عليها وصححت في الهامش كما أثبتناها . وفي نزهة الفكر ( 1 / 44 ) : تضلع . ( 4 ) لم يتم هذه الحاشية ، ومنها ستة أجزاء مخطوطة في مكتبة الأزهر بالقاهرة ، وتفسير أبي السعود عنوانه : إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم في تفسير القرآن على مذهب أبي حنيفة ، وهو مطبوع . وأبو السعود : هو شيخ الإسلام محمد بن محمد العمادي ، المتوفى سنة 982 ه .