عبد الستار البكري الهندي
100
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
المبحث الخامس منهج العمل في التعليق ظهر في علم تحقيق المخطوطات العربية رأيان : 1 - رأي يرى الاقتصار على إخراج النص مجردا من كل تعليق . 2 - والرأي الثاني : يرى أنه من الأفضل توضيح النص بوضع الهوامش والتعليقات ، وإثبات الاختلافات بين النسخ ، والتعريف بالأعلام والأماكن والمصطلحات ، وشرح ما يحتاج إلى شرح أو توضيح . وقد أخذنا بالرأي الثاني لأسباب عديدة منها : 1 . ندرة النسخ الخطية الخالية من التصحيف والتحريف . 2 . معظم المخطوطات العربية لم تصل إلينا بخط مؤلفيها ، وإنما هي بخط النساخ المختلفين في مستوى الثقافة والمعرفة . 3 . لم يعن جمهرة المؤرخين والنساخ بالإعجام ووضع الحركات الموضحة للنص . 4 . افتقار المؤلفين والنساخ إلى وحدة كتابية واحدة مما يؤدي إلى التباين في رسم الكلمات « 1 » . لذا كان لا بد من الهوامش والتعليق . وقد سرنا في التهميش والتعليق على هذه النقاط : 1 - عزو الآيات القرآنية الكريمة إلى مواضعها في القرآن الكريم مع ملاحظة اسم السورة ، ورقم الآية .
--> ( 1 ) انظر : ضبط النص والتعليق عليه لبشار عواد ( ص : 7 ) .