السيد حسن الصدر

192

تكملة أمل الآمل

ويعلم من كلام صاحب اللؤلؤة أنه كان سكن القطيف ولضيق المعيشة رحل منها إلى البحرين فصادف الفتنة التي كانت بين العجم والخوارج ، فرجع إلى القطيف وبقي أياما قليلة وتوفّي إلى رحمة اللّه « 1 » . ووصفه كما وصفه السماهيجي حرفا بحرف ، وذكر له كما ذكره السماهيجي كذلك . وعقد له الفاضل المعاصر في أنوار البدرين ترجمة مستقلّة ، وحكى فيها كلامي المحدّثين المذكورين « 2 » . ولكن في الفيض القدسي في أحوال المجلسي للعلّامة النوري عند عدّه تلامذة العلّامة المجلسي ، قال : الرابع عشر - الشيخ الفقيه العابد الصالح الشيخ محمد بن يوسف بن علي بن كنبار النعيمي البلادي الشاعر الماجد الذي له مقتل الحسين عليه السّلام . ثمّ قال : الشهيد بأيدي الخوارج في البحرين سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف ( 1131 ) « 3 » . وفيه مخالفة لما في اللؤلؤة في موضع الوفاة وسببه ، وفي تاريخ سنة الوفاة ، فتأمّل . 2157 - الشيخ محمد بن يونس الشروقي النجفي من أجلّ علماء العرب في النجف ، وأكبر تلاميذ الشيخ الفقيه الشيخ راضي والمدرّسين للطلبة العرب . كان عالما عابدا ورعا تقيّا نقيّا فقيها متبحّرا . عاشرته فوجدته من عباد اللّه الصالحين ، وقد ناهض السبعين ، وتوفّي في النجف قريبا من الثلاثمائة بعد الألف .

--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين / 109 - 110 . ( 2 ) أنوار البدرين / 180 - 181 . ( 3 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 92 .