السيد حسن الصدر

147

تكملة أمل الآمل

ثمّ جاء إلى النجف ، وتلمذ على الشيخ صاحب الجواهر ، والشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة ابن الشيخ كاشف الغطاء ، والشيخ العلّامة المرتضى الأنصاري . كان صاحب منبر يدرس درسين في النهار ؛ يدرس الفقه في مسجد الطوسي ، وفي أول الليل يدرس الأصول . يحضر درسه جلّ فضلاء النجف ، وقد حضرت عالي مجلس درسه ستّ سنين . وكان فاضلا في جملة من العلوم العقليّة خصوصا الرياضيّة ، وأمّا العلوم الإسلامية حتى علم الأدب وعلوم العربيّة . فالحق أنه كان فاضلا فيها . نعم كان أصوله أقرب إلى أصول صاحب الضوابط من أصول شيخنا العلّامة المرتضى . وله مصنّفات جملة منها : 1 - تعليقة على رسائل العلّامة الأنصاري . وله رسائل مستقلّة في : 2 - حجّيّة الظن . 3 - أصل البراءة . 4 - الاستصحاب . 5 - التعادل والتراجيح . 6 - الاجتهاد والتقليد . كلّها مستقلّة . وله : 7 - كتاب الخلل في الصلاة .