السيد حسن الصدر
89
تكملة أمل الآمل
765 - الشيخ زين الدين الكاظمي ذكره الشيخ عبد النبي القزويني المعاصر للسيد بحر العلوم ، قال : الشيخ زين الدين الكاظمي المفتي في العراق والمرجوع إليه في تلك الآفاق ، الفقيه المعظّم والعالم المكرّم ، بل من أعاظم الفقهاء ومن أفاخم العلماء ، ذو ديانة جسيمة وعبادة عظيمة ، ولم يكن مثل سائر مشايخ العرب إذا سمعوا كلاما لم تنله أفهامهم بادروا بالإنكار وتلقّوه بالإكفار ، إذ كان - رحمه اللّه - إذا سمع شيئا من ذلك يقول : لا أفهم ، ولا ينكره ولا يكفّر قائله ، وبالجملة ، كان من صالحي العباد الذين بهم يعمر البلاد في المعاش والمعاد . تشرّفت بخدمته وتيّمنت برؤيته « 1 » . أقول : وأظنّه جدّ الطائفة المعروفة اليوم بآل زيني في الكاظميّة ، وأظنّه والد الشيخ علي الزيني الشاعر الشهير الكاظمي الذي كانت له مراسلة ومكاتبة شعريّة مع السيد محمد بن أحمد الزيني الآتي ذكره . 766 - السيد زين الدين بن السيد إسماعيل بن السيد صالح ابن عطاء اللّه الجزائري ذكره في تحفة العالم ، وذكر أنه كان عالما نحريرا وفاضلا قليل النظير . تلمذ على السيد عبد اللّه سبط السيد الجزائري . كان متبحّرا في علوم كثيرة خصوصا في النحو فإنه كان سيبويه عصره . علّق الحواشي والشروح على الكتب المتداولة كمغني اللبيب والمطوّل وشرح اللمعة الدمشقيّة وشرح النخبة واستبصار الشيخ . عمّر ما
--> ( 1 ) تتميم أمل الآمل / 169 .