السيد حسن الصدر

86

تكملة أمل الآمل

آتيان في كلام منتجب الدين وكتاب أربعينه وابن شهرآشوب . ففي الأول ما ذكره في الأصل من أنه أبو الحسين ، وفي الثاني : الحديث الثلاثون ، أخبرنا أبو الحسين زيد بن الحسن بن محمد البيهقي قدم علينا الري قراءة أخبرنا السيد أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر الحسيني الاسترآبادي . . . إلى آخره « 1 » ، ويمكن أن يوجّه بتعدّد الكنية له ، وهو غير عزيز في الأصحاب والرواة . وإن اسم أبي علي جدّه كما في شرح نهج ولده هو الحسن ، فما في الفهرست لمنتجب الدين يوافقه ، وما في أربعينه ومناقب ابن شهرآشوب من باب سهو القلم وتقديم الجدّ على الأب ، وكم له نظير في كلمات أمثالهم من المكثرين في التأليف ، واحتمال كون المراد بأبي الحسن في المناقب هو الوالد صاحب الشرح ساقط لكون حلية الأشراف من مؤلّفات أبيه . هذا ، وقال ولده في شرح الخطبة الأولى من النهج : ولقد لقيت في زماني من المتكلّمين من له السباق الأعظم والمقام الأكرم ، يتصرّف في الأدلّة والحجج تصرّف الرياح في اللّجج ، كالنجم المضيء للساري والثوب القشيب للعاري ، منهم والدي الإمام أبو القاسم ( قدّس اللّه روحه ) . ومن تأمّل تصنيفه الموسوم بلباب اللباب ، وحدائق الحدائق ، ومفتاح باب الأصول عرف أنه في هذا الباب سبّاق غايات وصاحب آيات . . . إلى آخره « 2 » . وفيه النصّ على كنيته بأبي القاسم .

--> ( 1 ) الأربعين / 36 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 493 .