السيد حسن الصدر
566
تكملة أمل الآمل
بسوق الشيوخ لم يستطع المكث في النجف فسكن في سوق الشيوخ وصار المرجع العام في تلك النواحي ، وأذعن له الخاصّ والعام ، وسار بسير السلف الصالح في ترويج الدين حتى أتاه اليقين وتوفّي . وكان له خلف ونعم الخلف وهو الشيخ الفاضل الكامل صاحب الفضل الباهر الشيخ باقر . هاجر إلى النجف واشتغل على علمائها حتى صار يحضر درس الشيوخ ، ثمّ هاجر إلى سامراء وحضر على أفاضلها . وكان يحضر أيضا عالي مجلس درس سيدنا الأستاذ قدّس سرّه حتى صار يعدّ من الأفاضل . وبعد وفاة سيدنا الأستاذ رجع إلى سوق الشيوخ وصار مرجعا هناك مثنى الوسادة في الرئاسة زائدا على أبيه ، فيها علت كلمته ونفذت أوامره وسمعت أقواله في الدولة والملّة ، وألف بين العشائر مروّجا للدين ، إلى أن توفّي سنة 1333 . 1418 - المولى نور الدين علي بن حيدر علي القمّي عالم فاضل جليل . كان في حدود نيّف وسبعين وتسعمائة . وهو صاحب كتاب نهاية الآمال في ترتيب خلاصة الأقوال للعلّامة الحلّي ، وختمه بذكر من لم يذكره العلّامة من المتقدّمين والمتوسّطين الذين هم في طبقة العلّامة والمتأخّرين عنه إلى عصره . وقد ذكره في رياض العلماء « 1 » ، وذكر أنه رأى كتابه المذكور وليس له خاتمة ، فلعلّه لم يتيسّر له إخراجها إلى البياض ، واللّه أعلم . 1419 - الشيخ أبو الحسن علي بن خالد المراغي كان من مشايخ الشيخ المفيد . يروي عن أبي القاسم علي بن
--> ( 1 ) رياض العلماء 4 / 75 .