السيد حسن الصدر
544
تكملة أمل الآمل
كان فقيه عصره غير مدافع ، وله كتب منها : شرح الرسالة الألفيّة ، مفيد كثير المباحث ، وهو عندي وله حواش مفيدة . ورأيت خطّه في كتبه ، وفي الكتب الموقوفة على أهل الماحوز من كتبه كثير ، مثل : كتاب المنهاج وكتاب أحكام القرآن للقطب الراوندي . انتهى . والعسكر قرية من قرى البحرين في أطرافها الجنوبيّة ، وأهلها سكنوا المعامير وعمروها ، وينسب إليها هذا الشيخ وابنه الشيخ حرز ( قدّس سرّهما ) . كذا أفاده الشيخ علي المعاصر في كتابه المسمّى بأنوار البدرين « 1 » . 1389 - علي بن الحسين الواعظ الغزنوي قال في الرياض : كان من أكابر علماء الإماميّة . وكان معاصرا للمستظهر باللّه العباسي ولابن الجوزي المشهور ، وأظنّ أنه كان من المعاصرين للشيخ أبي علي الطبرسي أيضا . وقال ابن كثير الشامي في تاريخه أنه كان واعظا حسن التقرير وصاحب التصرّف والتأثير وكان يحضر مجلس وعظه جمّ غفير وجمع كثير من الأمير والوزير والصغير والكبير ، وحصل له قبول عام من أهل العصر . وكانت زوجة الخليفة المستظهر المذكور العبّاسي قد بنت له رباطا في باب الأزج ببغداد ووقفت عليه أوقافا كثيرة . انتهى . ونقل ابن الجوزي في كتبه كثيرا من مقالات مواعظه ، وقال : قد سمعت منه يوما يقول : حزمة حزن خير من أعدال أعمال « 2 » . وقال أيضا
--> ( 1 ) أنوار البدرين / 79 . وفيه : « الشاطري » بدلا من « الشناطي » . ( 2 ) البداية والنهاية 12 / 234 .