السيد حسن الصدر

53

تكملة أمل الآمل

العلم والصلاح . كان تلميذ صاحب الجواهر مدّة طويلة حسب ما أخبرني به . قال : وآخر ما كتب الشيخ - أو آخر ما باحث الشيخ والترديد منّي - كتاب النكاح ، وكان له ولد فاضل يحضر على الفقيه الكاظمي . وتوفي الشيخ راضي في سنة نيف وتسعين ومائتين بعد الألف وقد ناهض التسعين . 718 - الشيخ راضي بن الشيخ محمد من آل خضر النجفي عالم فقيه متبحّر في الفقه ، أفقه أهل زمانه ، خاتمة الفقهاء الجعفريّين ، وشيخ العلماء المحقّقين . تربّي على يده جماعة من الأفاضل ، كان مسلكه في الفقه مسلك أستاذه الشيخ المحقّق الشيخ علي ابن شيخ الطائفة كاشف الغطاء . كان يدرّس درسين في الفقه ، في الصبح يحضره أهل العلم من العرب ، وفي أول الليل بعد صلاة العتمة يحضره أفاضل العجم . كان بحرا متلاطما في الفقه وفي تمهيد قواعده والتفريع على قواعده . كان ترجمان الفقهاء في فقه كلمات الفقهاء ، والعلّامة في استنباط الفروع من الأصول ، لم أر أفقه منه . وبموته ماتت طريقة الشيخ كاشف الغطاء وأولاده في الفقه . توفّي سنة 1290 ( تسعين ومائتين بعد الألف ) ، ودفن في الموضع الذي عيّنه لنفسه بقرب بقعة الشيخ كاشف الغطاء ، وعليه قبّة معظّمة ، رضوان اللّه عليه . وكان له ولدان فاضلان : الشيخ محسن والشيخ عبد الحسن . توفّي الشيخ محسن في حياة أبيه ، وقام الشيخ عبد الحسن مقام أبيه وصار من رؤساء النجف . وكان تلميذ أبيه وبعده قرأ على الشيخ محمد حسين