السيد حسن الصدر
527
تكملة أمل الآمل
هجر ، وخاتمة في أربعين حديثا نبويّا من طرق علماء السنّة في فضل العترة الطاهرة . وهو اليوم نزيل القطيف نزلها بعد وفاة أبيه سنة 1281 . قال : فخرجنا من البلاد خالين من الطارف والتلاد بسبب وقوع الواقعة العظيمة والحادثة الجسيمة التي نهبت بها الأموال وقتل فيها حاكمها ابن خليفة ، وكان عمره آنذاك إحدى عشرة سنة أو اثنتي عشرة سنة . فنزل على الشيخ العلّامة الشيخ أحمد بن الشيخ صالح حيث كان متوقّفا في القطيف لا تساعد الاستخارة على التوجّه إلى البحرين في سفره الذي كان رجع فيه من زيارة أئمّة العراق . وظهر سرّ الاستخارة بوقوع الفتنة العظيمة المذكورة ، فلمّا سمع الشيخ أحمد بالواقعة توقّف عن المسير إلى البحرين وعزم على المقام بالقطيف حتى ينكشف الحال . قال : فأتيت إليه مع الوالدة صفر الكفّ من الطارف والتليد خاليا من آثار الآباء والأجداد ، فأدناني وربّاني وأكرمني وحباني وقرّبني وأدناني وقدّمني على أولاده فضلا عن أقراني وكان أستاذي وجدّ أولادي وكهفي وعمادي . قال : وقد شرحنا جميع أحواله من مبدئه ومآله في رسالتنا المسمّاة بالحقّ الواضح في ترجمة العبد الصالح . ويظهر من كتابه في علماء البحرين أن له مصنّفات أخر منها ، كتاب رياض الأتقياء الورعين في شرح الأربعين . وله خاتمة الأربعين في أصول الدين وفروعه « 1 » .
--> ( 1 ) يراجع أنوار البدرين / 270 - 273 . وفيه أن وفاته كانت سنة 1340 ه .