السيد حسن الصدر
251
تكملة أمل الآمل
ويظهر منه أنه كانت إليه الرحلة في التدريس وأنه من المعاصرين للمولى رفيع الدين الجيلاني « 1 » . ولم أعثر على ترجمة إلى الآن إلّا ما ذكر السيد عبد اللّه عند ترجمته لمن ذكرنا من تلاميذه . 979 - الشيخ أبو فراس عبد الرحيم التميمي العنبري قال في الرياض : فاضل عالم جليل ، لم أعلم عصره ، ولكن له كتاب منبع الغرر ومجمع الدرر . ويروي عن كتابه هذا جماعة منهم السيد حسين العاملي المجتهد « 2 » . 980 - ميرزا عبد الرحيم النهاوندي نزيل طهران . من فحول العلماء في الفقه والأصول . كان المدرّس في المدرسة الفخريّة بطهران معروفا بالتقوى والعدالة والصلاح ، متّفقا على ثقته وصلاحه ، من المعاصرين لسيّدنا الأستاذ وشريكه في الطبقة . كان الميرزا عبد الرحيم المذكور من أجلّاء تلامذة شيخنا العلّامة المرتضى . ولمّا وردت النجف كان يدرّس رسائل شيخنا العلّامة المرتضى ، ولم يكن يدرّسها يومئذ أحد سواه بعد شيخنا المرتضى . وكان له اختصاص تام بالسيد الأستاذ الميرزا الشيرازي . ولمّا ضاقت به الدنيا سافر إلى طهران وكتب سيدنا الأستاذ بالرجوع إليه في الاحتياطات وموارد التأمّل والإشكال فصار ذلك سببا لشهرته ومعروفيّته عند الخاص
--> ( 1 ) الإجازة الكبيرة / 44 و 142 و 143 و 178 . ( 2 ) رياض العلماء 3 / 111 .