السيد حسن الصدر
193
تكملة أمل الآمل
محمد بن مكّي الشهيد الأول . رحل إليه في بلاده في قريته جزّين ، واشتغل عليه في الفقه والأصول ، وقرأ عليه أكثر كتب الأصحاب . وممّا قرأ عليه : كتاب كنز الفوائد للسيد العميدي في حلّ مشكلات القواعد ، وهي عندي بخطّ يده بالتمام والكمال . قال في آخر المجلّد الأول : تمّت كتابة هذا النصف من نسخة منقولة من خطّ شيخنا المعظّم ، وإمامنا الأعظم ، قدوة العلماء في العالم ، قبلة فضلاء بني آدم ، فريد الدهر ، وحيد العصر ، مولانا شمس الدين محمد بن مكّي ( دام ظلّه ) ، وهو نقلها لنفسه من خطّ المصنّف ( قدّس اللّه سرّه ) ، وقت الضحى يوم الأحد خامس ذي الحجّة الحرام ، سنة أربع وثمانين وسبعمائة ، في قرية جزّين ، حامدا لربّه ، ومصلّيا لنبيّه ، والكاتب لنفسه العبد الضعيف ، الراجي إلى رحمة ربّه اللطيف ، صفي بن محمد بن علي بن الحسن الجرجاني . وفي آخر النسخة كذلك : تمّت ليلة الثلاثاء ، الرابع من محرّم الحرام ، في قرية جزّين من بلاد الشام ، سنة خمس وثمانين وسبعمائة . وعلى هامشها حواشي له تدلّ على كمال فضله ، رضوان اللّه عليه . 896 - الشيخ صلاح الدين ذكره المحقّق البحراني في رسالة مشايخ البحرين ، قال : ومنهم الشيخ المحقّق صلاح الدين بن شيخنا الشيخ الأفقه علي بن سليمان . كان من آيات اللّه في الذكاء وحدّة الذهن والصلاح والورع . رأيت له حواشي متفرّقة على كتابي الحديث « 1 » مليحة ، وله خطّ في غاية الجودة .
--> ( 1 ) في رسالة علماء البحرين « الشيخ » بدلا من « الحديث » .