السيد حسن الصدر

191

تكملة أمل الآمل

1 - الديوان المشهور الذي عكف عليه جهابذة العلماء في الآفاق وطبع في سائر الأقطار ، وشهرته تغني عن وصفه . جاء من الأدب بما لم تستطعه الأوائل ، ولا قدر على مجاراته الأماثل ، وله فيه البديعيّة وشرحها . 2 - الديوان الصغير بعد الكبير . 3 - درر النحور في امتداح الملك المنصور ، قصائد على عدد الحروف تعرف بالروضة ، وهو القائل : سوابقنا والنقع والسمر والضّبا * وأحسابنا والحلم والبأس والبرّ هبوب الصبا والليل والبرق والفضا * وشمس الضحى والطور والنار والبحر « 1 » قال محمد بن شاكر في فوات الوفيّات عند ذكره العلّامة : البليغ القدوة الناظم الناثر شاعر عصره على الإطلاق صفي الدين الطائي السنبسي الحلّي ، شاعر أصبح راجح الحلّي دونه ناقصا ، وكان سابقا فعاد على كعبه ناكصا ، أجاد القصائد المطوّلة والمقاطيع ، وأتى بما يخجل زهر النجوم في السماء ، وأزرى بزهر الأرض في الربيع ، تطربك ألفاظه المصقولة ، ومعانيه المعسولة ، ومقاصده التي كأنّها سهام راشقة ، وسيوف مسلولة . مولده يوم الجمعة خامس شهر ربيع الآخر سنة 677 ( سبع وسبعين وستمائة ) . دخل مصر سنة 726 ( ست وعشرين وسبعمائة ) ، واجتمع بالقاضي علاء الدين ابن الأثير ، كاتب السرّ ، ومدحه ومدح السلطان الملك الناصر بقصيدة وازى بها قصيدة المتنبّي . ذكرها ابن شاكر بطولها ثم ذكر جملة من قصائده ومقاطيعه ، وذكر

--> ( 1 ) ديوان صفي الدين الحلّي / 45 ، مع بعض الاختلاف في الألفاظ .