السيد حسن الصدر
14
تكملة أمل الآمل
إلى قوله : وهذا الكتاب الذي قد تمّ في ليلة الجمعة من العشر الأواخر من شعبان من خامس سنته من العشر الخامس من ثالثة ثاني الألفين من الهجرة . انتهى . يعني سنة خمس وأربعين ومائتين وألف . وصرّح باسمه ونسبه بعين ما مرّ . وعدّ من جملة ما كتبه بهذا القلم : 2 - كتاب المعجز . 3 - كتاب جنّة الخلد . 4 - كتاب أبواب الجنان وبشائر الرضوان في المزارات وأعمال السنة والعوذ والأوراد والحروز الذي يعرف بكتاب مزار الشيخ خضر . وله أيضا : 5 - رسالة في الفقه لعمل المقلّدين . كان من أجلّ تلامذة شيخ الطائفة الشيخ جعفر . قال في آخر مبحث الخلل من كتابه التحفة الغرويّة أنه قد وقع كثير منها - يعني من تصنيفها - والبنادق من الفتنة الثانية الواقعة في البلد الأشرف مبدؤها ثاني يوم من شهر رمضان المبارك سنة الواحدة والثلاثين بعد المائتين والألف بين طغام الزقرت وفسقة الشمرت فوق رؤوسنا كخاطفة النجوم حتى قتل بها خلق كثير منهم جماعة لا نظير لهم في النسك والتقوى ، إلى آخر ما ذكر « 1 » . توفّي سنة ألف ومائتين وخمس وخمسين ، وقد تجاوز السبعين ، ودفن في النجف ، وقبره مزار معروف .
--> ( 1 ) جاء ذلك في دار السلام 2 / 101 .