السيد حسن الصدر

113

تكملة أمل الآمل

رأيت له : 1 - شرح توحيد الصدوق في عدّة مجلّدات . وقد قرأ الحكميّات على المولى عبد الرزاق اللّاهجي . قال في رياض العلماء : كان معظّما عند السلطان الشاه عباس الثاني ، وكان له ميل شديد مثل أخيه وأستاذه إلى التصوّف والحكمة والقول بالاشتراك اللفظي . ويريد بأخيه الحكيم محمد حسين القمّي صاحب التفسير الكبير الفارسي ، وبأستاذه المولى رجب علي التبريزي ، الحكيم الأصفهاني « 1 » . وله مصنّفات غير شرح التوحيد منها : 2 - رسالة معاني أسماء اللّه . 3 - رسالة بالفارسيّة سمّاها ( بكليت بهشت ) . 4 - وله حاشية على شرح الإشارات . 5 - وله كتاب الأربعينيات جمع فيه أربعين رسالة ينفتح منها أربعون بابا من أبواب المعارف ، قال في أوّلها : بعد تسياري في بساتين رموز الحكماء المتألّهين ، وتذكاري لأسرار العرفاء الكاملين من الأقدمين والآخرين ، وحظيت من قسط كلّ من تلك الطوائف بحظّ وافر ، وملأت من زلال مناهل فوائدهم حياض القلب والمشاعر ، فجمعت ذخائر في دفاتر متفرّقة ، دراري فرائد في نظام التفرقة ، ثم رأيت أن أضع أربعين كنزا من صغائر هذه اللآلئ وذخائر تلك المعاني العوالي في شامل لبيوت أو أهل ، فصحّ لي أربعون بابا من كنوز التحقيقات البديعة ، وعثرت منها على اللآلئ النازلات من تلك السحائب الرفيعة أدرجتها

--> ( 1 ) رياض العلماء 2 / 284 .