السيد حسن الصدر
83
تكملة أمل الآمل
أقول : وقد رأيت أن أنشد في مقابله شيئا ممّا تضمّنته مقاصد أبي عثمان ما يرد عليه ورود السيل الرفيع على الغيطان : ومن عجب أن يهزأ الليل بالضحى * ويهزأ بالأسد الغضاب الفراعل ويسطو على البضّ الرقاق ثمامة * وتعلو على الرأس الرفيع الأسافل إلى آخر الأبيات . قال : ورأيت في آخر الكتاب المشار إليه بخطّ مولانا الإمام المصنّف ، ضاعف اللّه جلاله ، وأدام أيامه ، ما صورته : وسطّرت خلف جزازة جعلتها منذ زمن في مطاوي كتاب الجاحظ معتذرا عن الإيراد عليه والقصد بالردّ إليه : ولم يعدنا التوفيق بعد ولم نخم * وصلنا بأطراف اليراع القواطع إلى آخر الأبيات . قال : ولما قابلناه بين يديه - أدام اللّه علوّه - سطّر هذه الأبيات على آخر النسخة : بلغنا قبالا للبناء ولم ندع * لشانئنا في القول جدّا ولا هزلا . . . الأبيات . وهي كثيرة . قال : وقال مولانا المصنّف عن عزمه على التوجّه إلى مشهد أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) لعرض الكتاب الميمون عليه ، مستجديا سلب يديه : أتينا تباري الريح منّا عزائم * إلى ملك يستثمر الغوث آمله كريم المحيا ما أظلّ سحابه * فاقشع حتى يعقب الخصب هاطله . . . الأبيات .