السيد حسن الصدر

72

تكملة أمل الآمل

قال النجاشي في ترجمة أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، وقال أحمد ابن الحسين في تاريخه : توفّي أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي سنة 274 ( مائتين وأربع وسبعين ) « 1 » فيكون له خمس كتب ، لكن المشهور الدائر منها كتاب الرجال الذين ضعّفهم ، وهو كتاب الضعفاء . وقد أخرجه ابن طاوس بتمامه ، في كتابه الجامع في الرجال ، وأخرجه وأفرده من كتاب ابن طاوس المذكور الشيخ الجليل عبد اللّه بن الحسين اليسري قال في آخر ما أفرده : قلت : أنا أقلّ عباد اللّه وأحوجهم إلى ربّه ، عبد اللّه بن الحسين اليسري . هذا آخر ما وجدته بخطّ السيد فقيه أهل البيت أحمد بن طاوس ، ناقلا عن كتاب ابن الغضائري ، في كتابه الذي جمع فيه ما في كتب السلف ، من كتابي الشيخ وكتاب الكشّي ، وكتاب النجاشي ، وكتاب ابن الغضائري . وقال - رحمه اللّه - في آخر الكتاب : إن أحمد بن الحسين ، على ما يظهر لي ، هو ابن الحسين بن عبيد اللّه ابن الغضائري ، أبو طالب الأزدي البصري الشعراني . له كتاب يرويه محمد بن خالد البرقي . وقال أصحابنا : لا يعرف هذا الرجل إلّا من جهته . وقال في آخر هذا الكلام بعد ما خلص النقل : قال أحمد بن طاوس : هذا آخر ما نقلته مختارا في الكتب التي بدأت بذكرها ، والحمد للّه رب العالمين وصلواته على محمد وآله الطاهرين . كان الفراغ يوم ثالث عشر من شهر ربيع سنة 744 ( أربع وأربعين وسبعمائة ) . قلت : كانت وفاة السيد جمال الدين أحمد بن طاوس سنة 673 ( ستمائة وثلاث وسبعين ) فيكون أفراد عبد اللّه بن الحسين اليسري

--> ( 1 ) رجال النجاشي / 60 .