السيد حسن الصدر
43
تكملة أمل الآمل
وزاد أبو الحسين النجاشي : « 1 » 50 - كتاب معرفة فضل الأفضل . 51 - كتاب المتقين . ومات إبراهيم بن محمد الثقفي سنة 283 ( ثلاث وثمانين ومائتين ) . 41 - السيد إبراهيم بن المير محمد باقر الدرودي الخراساني الكاظمي خرج من قريته درود إلى المشهد الرضوي ، واشتغل هناك بطلب العلم . ثم هاجر إلى العراق كذلك ، وبقي في النجف الأشرف مكبّا على الاشتغال . ثم رحل إلى سامراء ، وأقام فيها مدّة من الزمان ، يحضر معنا درس سيّدنا الأستاذ حجّة الإسلام ، وهو مع كمال جدّه واجتهاده في طلب العلم والمباحثة مع أقرانه ، مواظب على السنن والعبادة ، بل الزهد والتقشّف . والتمس لإقامة صلاة الجماعة ، لشدّة تقواه ، فصار يصلّي في الرواق والصحن الشريف ، ويصلّي معه بعض المؤمنين . ولمّا توفّي سيدنا الأستاذ ومضى من وفاته ما يقرب من سنتين ، وجاءت سنة 1314 ( أربع عشرة وثلاثمائة بعد الألف ) وانتقل شيوخ أهل العلم من سامراء ، خرج السيد إبراهيم فيمن خرج ، وجاور بلد الكاظمين عليهما السّلام ، مقيما فيها للقضاء والجماعة ، محمود السيرة ، حسن السّريرة ، وهو على ما كان عليه من المواظبة على التّهجّد والعبادة ،
--> ( 1 ) يراجع رجال النجاشي / 14 .