السيد حسن الصدر

265

تكملة أمل الآمل

الحسن بن معالي البقلاوي الحلّي وابن محمد أبي الفتح وزير الواسطي ببغداد ، والشيخ مهدي بن محمد بن كرم الحلّي ، وقرأ علم الكلام بالحلّة على الشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة الحلّي ، ثم ذكر من قرأ عليه وتخرّج . انتهى . ثمّ رأيت خطّ محمد بن الحسين بن علي بن محمد الحسيني تلميذ العلّامة الحلّي في حاشية الخلاصة . يقول : جعفر بن الحسن بن سعيد أبي القاسم الحلّي ، قال الشيخ ابن المطهّر ( قدّس سرّه ) في بعض أسانيده : وهذا الشيخ أفضل أهل عصره في الفقه . انتهى كلامه . وتوفّي يوم الخميس بعد طلوع الشمس الثالث والعشرين من ربيع الآخر سنة ستّ وسبعين وستمائة ، وكان سبب وفاته وقوعه من الدرجة من غير مرض ، وكان عمره أربعا وسبعين سنة رضي اللّه عنه وأرضاه ، وجعل الفردوس الأعلى مأواه . وله قدّس سرّه مصنّفات كثيرة نافعة في الفقه . انتهى المكتوب بحروفه . وقال العلّامة النوري : التاسع من مشايخ آية اللّه العلّامة خاله الأكرم وأستاذه الأعظم الرفيع الشأن اللّامع البرهان ، كشّاف حقائق الشريعة ، بطرائف من البيان لم يطمثهنّ إنس قبله ولا جان ، رئيس العلماء ، وفقيه الحكماء ، شمس الفضلاء ، وبدر العرفاء ، المنوّه باسمه في قصّة الجزيرة الخضراء ، الوارث لعلوم الأئمّة المعصومين عليهم السّلام ، وحجّتهم على العالمين ، الشيخ أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن ابن يحيى بن سعيد الهذلي الحلّي الملقّب بالمحقق على الإطلاق الرافع أعلام تحقيقاته في الآفاق ، أفاض اللّه على روضته شآبيب لطفه الخفي والجلي ، وأحلّه في الجنان المقام السني ، والمكان العلي ، وهو أعلى وأجلّ من أن يصفه ، ويعدد مناقبه وفضائله مثلي . ثم نقل بعض مراسلاته ومكاتباته المتضمّنة لحسن نظمه ونثره ،