السيد حسن الصدر

25

تكملة أمل الآمل

ثم قال ياقوت : قال أبو غالب محمد بن محمد بن سهل بن بشران النحوي : أنشدني أبو إسحاق الرفاعي لنفسه ، وما رأيت قطّ أعلم منه : وأحبّة ما كنت أحسب أنني * أبلى ببينهم فبنت وبانوا فاتوا المسافة فالتذكّر حظّهم * منّي وحظّي منهم النسيان « 1 » 21 - الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي البحراني الخطي الغروي يكنّى أبا إسماعيل ، ذكره في الأصل ، في غاية الاختصار « 2 » . وهو العالم الفاضل ، الصالح المحقّق ، المعاصر للمحقّق الثاني ، صاحب التصانيف الرائقة ، والإجازات النافعة ، والمقامات العالية . وفي اللؤلؤة : أن القائم عليه السّلام دخل عليه في صورة رجل كان يعرفه ، وسأله عن أبلع آية في الموعظة ، فقرأ الشيخ : إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ « 3 » . فقال له الإمام عليه السّلام : صدقت يا شيخ . ثم خرج ، فسأل عنه أهل بيته ، فقالوا : ما رأينا خارجا ولا داخلا « 4 » . له كتب ومصنفات منها : 1 - كتاب الهادي إلى سبيل الرشاد في شرح الإرشاد ، لم يخرج منه إلّا قليل من أوائل العبادات .

--> ( 1 ) معجم الأدباء 1 / 155 - 156 مع بعض الاختلاف في الألفاظ . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 8 . ( 3 ) سورة فصلت / 40 . ( 4 ) لؤلؤة البحرين / 160 .