السيد حسن الصدر

21

تكملة أمل الآمل

الاعتماد ، وإليه الاستناد . . إلى أن قال : في ثاني عشر شهر رمضان المبارك ، سنة ست وسبعمائة « 1 » . 17 - إبراهيم بن الحسين بن علي بن الغفّار الدنبلي الخوئي الأصل هاجر إلى النجف الأشرف ، وحضر على فقهائها وعلمائها ، واختصّ بمجلس درس شيخنا العلّامة المرتضى . وله مصنّفات منها : 1 - ملخّص المقال في تحقيق أحوال الرجال ، صنّفه سنة السابعة والسبعين بعد المائتين والألف ، ذكر في آخره ، ما لفظه : « ذهبت إلى المعلّم بسعي منّي والتماس ، وقرأت العلوم العربيّة والأدبيّة في بلدة خوي ، وتطفّلت على المشتغلين ، ونظمت نفسي في سلك المحصّلين ، مع إني لست من أهل تلك الدرجة ، إلّا أنّه قد ورد : من تشبّه بقوم فهو منهم ، ثم وفّقني اللّه ، بدعوات شافية وشفعاء كافية ، لمجاورة الروضات السامية ، والعتبات العالية . وتلمذت في الفقه والأصول ، عند الشيخ الجليل ، والفاضل النبيل ، والعالم النحرير ، شيخنا المرتضى الأنصاري . قال : وأنا يومئذ ابن ثماني عشرة سنة أو عشرين ، والآن ذرفت على الثلاثين ، فببركاتهم عليهم السّلام ، شرعت في تصنيف العلوم . قال : ولي كتب منها :

--> ( 1 ) يراجع رياض العلماء 1 / 13 - 14 .