السيد حسن الصدر

107

تكملة أمل الآمل

الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر الداودي الحسني ، وكان وفاة مؤلّف هذا الكتاب في سابع شهر صفر سنة 828 ( ثمان وعشرين وثمانمائة ) في بلدة كرمان . انتهى . فلا يمكن أن يكونا اثنين . قال عند ذكره للسيد تاج الدين بن معيّة في صفحة 156 ، من المطبوع بلكنو : شيخي المولى السيد العالم الفقيه ، الحاسب النسّابة ، المصنّف ، تاج الدين محمد . إليه انتهى علم النسب في زمانه . وله فيه الإسنادات العالية ، والسماعات الشريفة . أدركته - قدّس اللّه روحه - شيخا ، وخدمته قريبا من اثنتي عشرة سنة . قرأت فيها ما أمكن حديثا ، ونسبا ، وفقها ، وحسابا ، وآدابا ، وتواريخ ، وشعرا ، إلى غير ذلك . وصاهرته - رحمه اللّه - على ابنة له ماتت طفلة ، فأجاز لي أن ألازمه ليلا ، فكنت ألازمه ليالي من الأسبوع ، أقرأ فيها ما يمنعني فيه النوم . ثم عدّد تصانيف السيد تاج الدين « 1 » . والغرض من نقل هذه العبارة ، أن الرجل صاحب عمدة الطالب من الإمامية الاثني عشريّة . ما كان السيد تاج الدين بن معيّة شيخ الشيعة في عصره أن يصاهر على ابنته من غير إمامي خالص . كما أن قراءة جمال الدين أحمد على السيد تاج الدين ، الفقه والحديث ، مما يدلّ على إماميّته . ولم أعثر على أحد نسبه إلى غير التشيّع ، وإنما ذكرت ما ذكرت لدفع ما ربّما يتوهّمه متوهّم ، أنه ليس له ذكر في كتب رجال أصحابنا .

--> ( 1 ) عمدة الطالب / 149 .