السيد حسن الصدر
405
تكملة أمل الآمل
صاحب الكفاية في الأصول ، وعلى الشيخ آقا رضا الهمداني ، وفي الفقه على الشيخ محمد حسين الكاظمي والشيخ ملّا لطف اللّه المازندراني ، تلميذ الشيخ مرتضى ( ره ) حتى مضت عليه أربع عشرة سنة ، وكمل ورجع إلى بلاده ، وتزوّج في أوائل وروده بشقيقتنا أم السيد العالم الفاضل السيد عبد الحسين شرف الدين . وكان سيدا جليلا ، شهما كريما ، عزيز النفس ، صافي القلب ، حسن الأخلاق ، كثير الشفقة على إخوانه وأهل بلاده . ولما رجع إلى بلاده سكن قريته شحور ، وكان المرجع فيها ، وفي سائر بلاد بشارة ، معروفا بالفضل والعلم ، وحسن السيرة ، وعزّة النفس ، وأرسل أولاده إلى النجف للاشتغال . وكان كثير العيال ، شديد العلاقة بأولاده ، كثير المحبّة لهم ، وقد أقرّ اللّه عينه بشبليه السيدين العالمين ، السيد عبد الحسين شرف الدين ، الذي أحيا البلاد والدين ، وجدّد دارس العلم ، والسيد الشريف ، حتى استكمل والدهم أيامه في تمام العزّة ، وجاءه داعي ربّه ، فأجابه في هذه الأيام ، أواخر ذي الحجّة سنة 1334 . 434 - الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي ، العاملي المشغري ذكره في الأصل « 1 » ، ولم يذكر كتابه الدّر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم ، وهو كتاب جليل في بابه . رأيت منه نسخة مصححة على نسخة الأصل ، مكتوبة في عصر المصنّف ، وتصفّحته فرأيته يروي عن كتاب مدينة العلم للشيخ أبي جعفر
--> ( 1 ) انظر أمل الآمل 1 / 190 .