السيد حسن الصدر

40

تكملة أمل الآمل

أقول : كان قد فرّ من بلاده ، من ظلم الجزّار ، وأقام بدمشق الشام . ولما غلب أحمد الجزّار على دمشق تركها الشيخ وهاجر إلى العراق . وكأنه سكن بغداد . والرجل من أجلّة العلماء ، والمتكلّمين ، والأدباء المشاهير ، والشعراء المجيدين ، ومن منظومته في الكلام قوله ( ره ) : ولا تقل كلامه قديم * فإنه شرك به عظيم لأنه مركب من أحرف * حادثة حروفها غير خفي وكلّ ما يذكره الجمهور * من الكلام فرية وزور ومنها قوله : وما نسبناه من الصفات * له تعالى فهو عين الذات ومنها قوله : فإن هذا يقتضي علانيه * بأن تكون الشركا الثمانية وهي على التحقيق شيء واحد * والعقل والنقل بذاك شاهد ومنها قوله : ومقتضى الحكمة كلّ حين * وجود شخص كافل للدين وكل ما يلزم في النبي * من صفة يلزم في الوصي فحاله كحاله وانفردا * بالوحي من كان النبي المرشدا ومنها قوله : الحسن والقبيح عقليّان * عند ذوي العقول والعرفان وليس ينفي ذين إلا قاصر * عن رتبة الإدراك أو مكابر ألا ترى حكم ثقات الدين * والشرع بالتقبيح والتحسين الجبر والتفويض دلّ العقل * أنهما خلف ودلّ النقل وكيف لا وأول القولين * يقضي على اللّه بكلّ شين