السيد حسن الصدر
348
تكملة أمل الآمل
رفيق . وقد استجازني حفظه اللّه مع أني وجدته أهلا لذلك استخرت اللّه تعالى في إجازته ، فرأيت كلّ الخير في إجازته فأجزت له جميع مقروءاتي ومسموعاتي ومصنّفاتي . . إلى آخر كلامه . كان مسكنه حنويه ، في ضواحي صور . وكان فقيها محدّثا متكلّما شاعرا كاتبا ، له مؤلفات منها : 1 - روح الإيمان وريحان الجنان في علم الكلام ، لم يتم . 2 - كتاب تحفة القاري لصحيح البخاري في الحديث . 3 - كتاب سوق المعارف ، جمع فيه من كلّ شارد ، في مجلّدين ضخمين . 4 - ومحاورة الشيخ علي بن الشيخ حسين محفوظ مع عياله البلاغيّة العالمة الفاضلة . 5 - ديوان شعر ، منه في الغزل : ضللت في ليل بدا يحكي الغسق * من طرّة في جبهة تحكي الفلق فخلت نارا فسعيت أصطلي * فكنت موسى مذ رأى النار صعق مذ شمته سكرت إلّا إنني * نظرت في تفاح خدّ كالشفق فقمت أجني فرأيت أسودا * كأنّه موكل فيمن سرق فقلت يا هذي كذا شأن الهوى * قالت كذا وما بقي منه أدق وله ، قدّس سرّه : أصبحت بعدكم في زي غانية * ما مس زينتها جنّ ولا بشر كحلي سهادي وغسلي مدمعي ودمي * خضاب كفّي ومن ذكراكم العطر وله ، قدّس سرّه : من زرع الورد على وجنتك * من أطلع السوسن في طلعتك