السيد حسن الصدر

34

تكملة أمل الآمل

البسط والقبض ، ( وأنجاك ) ربي من المصاعب ( في ) دينك و ( دنياك ) وأنقذك ( من ) شر ( كل ) صغير ( شدة ) وكبيرها ، ( وأرضاك ) وجعلك أمينا ( في ) الأرض إلى ( يوم القيامة ) والنشور ( والعرض كما أنت ) آمن ( لي ) من المخاوف و ( عون ) في كلّ شدّة ( وغوث ) وملجأ ( وعدّة ) ، وأنجحت آمالي ( ووفّرت ) بإخدامك ( لي مالي ) وأحسنت قرضي ( ووفّرت ) بإجلالك ( لي عرضي وينهى ) المملوك ( إلى ) سيده ( قاضي القضاة ) وكافي الكفاة ( بأن ) المتولي الأمين ( ذا ) الفخر المبين ( علي بن ) المرحوم ( فخر الدين ) قوله ( في أمركم ) العالي ( مرضي ) وفعله مقضي ، ومدحكم عليه ( فرض ) واجب ( يراه ) أبدا ( لسانه ) ويذكر المناقب ( وحبكم ) له واختياركم ( إياه ) دال بأنه أمير حكيم ( شاهده ) حقا ( يقضي ) بجعله على خزائن الأرض إنه حفيظ عليم ( حديث ) مدح ( سواكم ) ليس من مدائحه و ( لا يمر ) أبدا ( بقلبه ) وجوارحه ( وإن مرّ ) في خاطر و ( لا يحلو ) قطعا ، ( وحكمكم ) عليه شرعا ومرسومكم ( يمضي ) وأمركم يقضي ( يتيه ) سرورا ( به ) رؤساء الشام و ( من في القبيبات ) من الأنام ( عزّة ) وعلوا ( لخدمته ) الشريف ( إياك ) ، ولأنه ( يا قاضي ) قضاة الدين و ( الأرض ) لا يريد سواك ، ( فإن يك ) الخادم ( في ) بعض ( أفعاله ) غافلا ( أو ) في مقاله غير كامل و ( عصاكم ) في بعض الأمر ( فعين العفو ) والستر ( عن ذنبه ) لا جرم ( تغضي ) وهو بتوبته إليه يقضي ، و ( سلام ) اللّه ( عليكم ) ورحمته لديكم ( كلّما ) نطق ناطق أو ( ذرّ ) في المشارق ( شارق ) وما دارت الأفلاك ( وسبّحت ) بلغاتها ( الأملاك في ) فسيح ( الطول و ) رحب ( العرض ) دوما بين السماء والأرض . وهذه أبيات القصيدة المتولدة من هذه الرسالة : سلام محبّ لو بدا عشر شوقه * لطبق ما بين السماوات والأرض تراه لكم بالأمن والسعد داعيا * وهذا الدعا لا شك من لازم الفرض