السيد حسن الصدر
28
تكملة أمل الآمل
فأجازه بمائة ليرة . ومن شعره قوله : تجنّب رياض الغور من أرض بابل * فثمّ قدود يانعات وأحداق وإياك إياك الغوير وقربه * وقلبك فاحفظ إن طرفك سرّاق وبات ليلة في ذي الكفل ، فكان إذا غطى رأسه باللحاف أكلته البراغيث ، وإذا أخرج وجهه أكله البقّ ، فأنشد : وليلة باتت براغيثها * ترقص إذ غنى لها البقّ قد كدت من حزني وأفراحها * أنشق لولا الفجر ينشق وله مؤلفات جليلة ، نظما ونثرا ، لا يحضرني تفصيلها . وتوفي على الظاهر ، في عشر الثمانين بعد المائتين وألف « 1 » . وله ولد فاضل من العلماء الأجلّاء . وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى ، وهو الشيخ عبد الحسين . 7 - الشيخ إبراهيم بن ضياء الدين بن شمس الدين حسن ابن زين العابدين ، العاملي من ذرية الشهيد الأول . وصفه أخوه الشيخ شرف الدين في إجازته للفاضل التبريزي ، بالزاهد العابد ، ذو الرأي السديد ، والفعل الشفيق الحميد ، وأنه يروي عنه وتاريخ الإجازة سنة 1178 ( ثمان وسبعين ومائة بعد الألف ) .
--> ( 1 ) في أعيان الشيعة 2 / 144 ، أن وفاته سنة 1284 .