السيد حسن الصدر
257
تكملة أمل الآمل
في قطع يد المخالفين لئلّا يضلّوا المؤمنين ، وجاهر في إبطال طريقة المخالفين بالأدلة والبراهين ، حيث كانت بلاد إيران مشحونة منهم على طريقتهم ، حتى ظهر الحق ، وانقاد الكلّ إلى المذهب الحق . وربّى في مدّة يسيرة ما يزيد على أربعمائة مجتهد ، لأنه ورد إيران في أيام سلطنة الشاه طهماسب ، ونصّ حسن بيك في تاريخه أن وفاته كانت بعد مضي عشرة أعوام من أيام سلطنة الشاه طهماسب المبرور « 1 » ، فلا بدّ أن يكون أقلّ من عشر سنين ، وهذا عجيب . قال العلّامة المجلسي : وللشيخ مروّج المذهب نور الدين - حشره اللّه مع الأئمة الطاهرين - حقوق على الإيمان وأهله ، أكثر من أن يشكر على أقلّه . انتهى « 2 » . وأمّا في العلم ، فهو المحقّق الثاني ، وكلّ من تأخّر عنه عيال عليه حتى الشهيد في المسالك ، فإنها في المعاملات مأخوذة من جامع المقاصد ، كما لا يخفى على الممارس . وكذلك المقاصد العليّة ، فإن للمحقّق شرحا على الألفية كبير وصغير . ولم يذكر إلّا في الحاشية . وله غير ما ذكر في الأصل : 1 - كتاب المطاعن . 2 - رسالة النجميّة في الكلام . 3 - رسالة في العدالة . 4 - رسالة في الغيبة . 5 - حاشية على تحرير العلامة .
--> ( 1 ) تاريخ عالمآرا / 458 . ( 2 ) بحار الأنوار 1 / 41 .