السيد حسن الصدر
244
تكملة أمل الآمل
صاحب المدارك ، وجدّنا السيد نور الدين ، وإنما ذكره بهذا العنوان لأنه كان يعرف بابن أبي الحسن ، نسبة إلى جدّه الأعلى ، وإلّا فهو سيذكره بعنوان علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي الجبعي « 1 » . وأيضا نسب والده إلى جدّه الأعلى ، فإنه الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن أبي الحسن المذكور . والنسبة إلى الجدّ الأعلى ليس بالعزيز ، بل هو الشائع ، فلا تتوهّم التعدّد ، وأهل البيت أدرى ، ولا ينبئك مثل خبير . 263 - الشيخ علي بن أحمد المعروف الفقيه العادلي ، العاملي أمّا وأبا ، المشهدي الغروي مولدا ومسكنا . كذا ذكر في أول ديوانه : هذا ديوان الشيخ الإمام العلّامة ، فريد دهره ، ووحيد عصره . . الخ . وذكر في أول ديوانه أنه كان في أوائل شبابه ينظم الشعر ، فأمره السيد الإمام العلامة السيد نصر اللّه الحائري ، المدرّس الشهيد بجمع شمل ما كان نظمه ، فامتثل فجمعه « 2 » . أقول : وشعره من الجيّد ، وكونه من العلماء الأجلّة يظهر من تلقيبه بالفقيه ، والعلّامة ، ووحيد عصره . ولم أعثر على تواريخه ولا على مشايخه ، ولا على مصنّفاته ، لكن يظهر من ديوانه أنه كان قد رحل إلى إيران ، وبقي فيها سنوات ، وبالأخص أصفهان ، وأنه خرج منها متوجها إلى النجف سنة 1120 ( ألف ومائة وعشرين ) والديوان مرتّب على مقدّمة وأبواب وخاتمة ( وينبغي نقل الخاتمة في ترجمته هنا ) .
--> ( 1 ) أمل الآمل 1 / 118 . ( 2 ) لم نعثر على الديوان ، ويراجع النص في الغدير 11 / 365 .