السيد حسن الصدر

206

تكملة أمل الآمل

وذكر تلميذه في روضات الجنات ، بعد عدّه مصنّفاته ، أن له قصائد كثيرة طويلة شرح بعضها ، وأن له الحواشي وأجوبة المسائل ، وغير ذلك . والذي عثرت عليه من شعره بخطّه الشريف على ظهر بعض كتبه هذه الأبيات : إلى علي وزعيم اللوا * يوم الوغى والعلم الشامخ أبي السراة الأنجبين الأولى * خصّوا فنون الشرف الباذخ أولي المزايا الغرّ أعباؤها * ينوء فيها قلم الناسخ جاءت تجوب البيد سيارة * تهوي هوي المرقد الصارخ قد أيقنوا منه بجزل الحصا * أن عليّا ليس بالراضخ الحصا : جمع حصية ، والراضخ : الذي يعطي القليل . وله تشطير : قوم إذا همّوا بغسل ثيابهم * جعلوا الدروع ملابسا وثيابا وإذا أتاهم سائل لدروعهم * لبسوا البيوت وزرّروا الأبوابا « 1 » وله مشايخ وأساتيذ عدّة ، يروي عن أكثر من أربعين عالما ، والذي أعرف منهم سبعة : أوّلهم ، والده العلّامة السيد صالح ، الراوي عن أبيه العلّامة السيد محمد ، عن أستاذه الشيخ محمد بن الحسن الحرّ ، صاحب الوسائل ، يروي عنه كلّ مؤلفاته ، ومنها الوسائل بالطرق المذكورة في خاتمة الوسائل . ويروي السيد صالح أيضا عن الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق عن المولى محمد رفيع نزيل المشهد الرضوي ( ع ) ، عن العلّامة المجلسي . وثانيهما ، السيد العلامة الطباطبائي محمد بن المرتضى الشهير

--> ( 1 ) روضات الجنات 4 / 126 - 127 .