السيد حسن الصدر

167

تكملة أمل الآمل

زيارة الرضا ( عليه السّلام ) ، وأجازه صاحب المعالم . وله إجازات من جماعة من العلماء . وبعد الزيارة اتصل بالشاه عباس الصفوي ، فأرجع إلى القضاء وموقوفات خوزستان وعربستان ، بل وهمدان ، وسكن بها . ثم لمّا استولى الشاه عباس على بغداد استعفى الشيخ من مناصبه ، وجاء إلى النجف . وسكنها حتى توفي بها ليلة عرفة سنة 1048 ( ثمان وأربعين وألف ) . وكان عالما متبحّرا في سائر العلوم . وينظم الشعر أيضا . وله أبيات يعاتب بها أخاه الشيخ عبد اللطيف نقلها الشيخ جواد محيي الدين في رسالته في ترجمة آل أبي جامع « 1 » . 184 - السيد رضي الدين بن السيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نور الدين الموسوي ، العاملي المكي ترجمه عمّه السيد عباس بن علي بن حيدر بن محمد في نزهة الجليس ، وقال : السيد النسيب ، الشريف الحسيب ، الأديب الأريب ، المصقع المبين « 2 » الخطيب ، الذي بذكره ينشرح القلب ويطيب العلم السامي الأكبر ، الرئيس الكريم البرّ ، السيد رضي الدين بن العلّامة الفهّامة الحبر البحر ، السيد محمد حيدر . وهو مقدام البلغاء والمترجمين في هذه الرحلة . عالم عامل رحلة تشدّ إلى جنابه الرحال ، وتزدحم على بابه الرجال ، لتحصيل الفوائد وتنويل الصلات والعوائد . يسعى إليه كلّ ذي أمل ، إذا نادى مناديه حي على خير العمل . كيف لا وهو فاضل

--> ( 1 ) رسالة علماء آل أبي جامع / 6 ، حيث ذكرت هذه الترجمة وقد أشار إلى الأبيات ولم ينقلها . ( 2 ) في نزهة الجليس : المنبر .