ابن العظم
38
السر المصون ذيل على كشف الظنون
وأشرت إلى ما طبع منه وذلك ليطلبه راغبه . وما كان موجودا في أحد المكاتب « 1 » العمومية نبّهت عليه ليدركه طالبه . وسمّيته بعد أن أتممته ( اللؤلؤ المكنون . والسر المصون ، على كشف الظنون « 2 » . واللّه أسأل التثبيت على الهدى والصواب بمحو الشك والارتياب . يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب « 3 » .
--> ( 1 ) كذا في الأصل والصحيح ( المكتبات ) ( 2 ) الصفحة ( 4 ) من الأصل مشطوبة وقد أثبتنا ما ذيله المؤلف في الحاشية وأغلب الظن أنه بخطه . وقد أثبتنا العنوان كما جاء في الصفحة الأولى « السر المصون على كشف الظنون » ( 3 ) الرعد ، 13 / 39 .