ابن العظم
31
السر المصون ذيل على كشف الظنون
في التعليق والترجمة ، ولم أترك علما يمرّ ولو عرضا دون أن أقدمه للقارئ وإن فاتني التعرف إلى بعضهم لا سيما الفرس والأتراك رغم الاستعانة بكتابي « الشقائق النعمانية » والعقد المنظوم » وأشرت إلى الكتب العارضة فزاد عدد المترجم لهم كما زاد عدد الكتب المعرّف بها . أردته أن يكون شمعة تضيء ولو زاوية تشكو من حلك في زوايا مكتبتنا العربية . وأوجز معالم هذا التحقيق بالنقاط التالية : أولا : تصدير الكتاب بتمهيد أوجزت فيه الخطوط العريضة للمنهج . ثانيا : قدمت لبدايات التأليف والتدوين عند العرب ، وأثر الإسلام في تقدم العلوم واستحداث علوم جديدة تفرعت عن الإسلاميات ، وأثر حركة الترجمة واختلاط العرب بأهل البلاد المفتوحة . ثالثا : نشوء فن التراجم والطبقات وأهمية الدور الذي تؤديه وأشهر المصنفات في هذا المجال وصولا إلى مخطوطتنا هذه وأهميتها . رابعا : عرّفت بالمؤلف عن طريق التعريف بأسرته ، ومكانته الاجتماعية . حياته والأعمال التي زاولها ، نشاطه الفكري وآثاره العلمية . خامسا : ترجمت للاعلام المذكورين في الكتاب ، مع الأسماء العارضة وضبطت هذه الأسماء بالشكل . سادسا : أشرت بقدر الإمكان إلى الكتب المطبوعة ورمزت لذلك بحرف - ط - وهنا أنبه لأمر وهو أنني عندما أقول : ترجم له ( أي للعلم المترجم ) سركيس فهذا يعني الإحالة عليه لمعرفة كتبه المطبوعة . سابعا : ترجمت لبعض المؤلفين المجهولين لدى المؤلف . وكثيرا ما ذكر كتابا معينا ولم يذكر مؤلفه . ثامنا : قمت بتصويب الأخطاء وهي قليلة والحق يقال ، والحاق السقط من المراجع المتوفرة لدي ، إضافة إلى الشرح اللغوي للكلمات الغامضة . تاسعا : التعريف بالكتب العارضة ، وخاصة عندما تكون الكتب التي ذكرها المؤلف مشروحا عليها . عاشرا : قمت بتخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وضبطها بالشكل الكامل ، ونظمت فهارس للأشعار والمدن والاعلام ، وفهرسا خاصا للمراجع والمصادر . وفهرسا عاما . المشاكل التي واجهتني في عملي :